صادق عبد الرضا علي
250
القرآن والطب الحديث
وتتم عملية الانقسام خلال مسير البيضة من البوق إلى الرحم ، حتى إذا وصلت إلى وسطه كانت عبارة عن كتلة من الخلايا تسمى ( التوتة ) لأنها تشبه ثمرة التوت بشكلها الخارجي . وفي اليوم السادس تلتصق العلقة بالجدار الداخلي للرحم ، وتشرع بفرز الخلايا الخارجية المغذية ) tsalbohporT ( في مخاطية جدار الرحم ، وبذلك تبدأ عملية بناء المشيمة ، وهذه التطورات تحصل خلال الأسبوع الأول . أما في ( الأسبوع الثاني ) فتبدأ فيه عملية تحول العلقة إلى مضغة ( مقدار ما يمضغ من الطعام ) حيث تتشكل اللوحة المضغية من الخلايا المضغية ) tsalboyrbmE ( وهي عبارة عن قرص مؤلف من وريقتين خارجية ) mredotcE ( وداخلية ) mredodnE ( . أما الخلايا المغذية ) tsalbohporT ( فستمر في عملية غرز خلاياها الخارجية في جدار الرحم ، لتكوين الزغابات الأولية والثانوية . أما بالنسبة للرحم فتطرأ عليها تغيّرات خلوية متعددة لتسهيل عملية احتضان القادم الجديد . ويتميز ( الأسبوع الثالث ) بتغيّرات وتطورات عديدة تشمل الام والجنين ، فمن التغيّرات التي تحصل لدى الام : 1 - انقطاع الطمث ( العادة الشهرية ) . 2 - تغيرات في الثديين بما يرافقهما من ألم . 3 - زيادة التبول . 4 - الإمساك . 5 - زيادة الهرمونات المنمية في الدم ، والتي يمكن بواسطتها الحصول على نتيجة مثبتة بكون المرأة أصبحت حاملا عند فحص الإدرار . أما التغيّرات التي تحصل للجنين والمشيمة فهي : 1 - نشوء وتكون الزغابات الثلاثية . 2 - نشوء وتكون الزغابات المثبتة .